|
رشدبين قرية قديمة العهد بدليل الآثار المنتشرة في خراجها، ففي الجهة الغربية يوجد قصر روماني واسع الأطراف يطلق عليه قصر الناووس لا تزال بعض جدرانه وأعمدته قائمة من حجارة ضخمة للغاية مزخرفة برسوم وتيجان مختلفة الأحجام والأشكال الهندسية. وتمتد تحت الأرض سراديب يعتقد القدماء أنها تحوي كنوزاً مرصودة. على مقربة من القصر بلاطة مسطحة ومنحنية، في أسفلها فتحة تؤدي إلى عدة نواويس يعتقد أنها كانت قبوراً قديمة. في الجهة الشرقية من البلدة آثار قصر قديم على تلة مشرفة على وادي قاديشا لا تزال أساسته وبعض جدرانه قائمة من حجارة ضخمة. وعند منعطف أحد جوانبه تنبع عين ماء تسمى عين بركة طريقها وعرة المسلك. أما الجهة الشمالية الشرقية شوار عالٍ يشرف على إنحدار سحيق، كان منتزهاً وكانت تحلو فيه ليالي الكيف. عند أسفله بالقرب من الطريق العام مغارة محفورة في الصخر تؤدي إلى عدة نواويس. وفي الجهة الشمالية غابة صنوبر كان يقصدها الناس للترفيه والتنزه، وقد أصبحت ملك خاص للسقير الياس غصن سفير لبنلن في اليونان وقد بنى فيها قصراً فخماً. كما يحكى عن مقابر فنيقية قديمة جداً محفورة في الصخر لكن لم نتمكن من إيجادها من الممكن أنها مطمورة.
تتغنى بلدة رشدبين قديماً بغناها بالعيون العذبة لكنها
بعيدة عن أماكن السكن ك: عين الناووس، عين الضيعة، عين النصب، عين بركة، عين
الشرقية، عين الحجال، عين عيسىوعين نابلو. لم نتمكن من رأيت غير ما تبقى من
عين الناووس وعين الضيعة. |